sanchez_diaz_israel_Raoudnews_mostafa_raoud.webp إسرائيل تتتهجم

إسرائيل تتهجم على سانشس و زعيمة سومار اليسارية

في تهجم جديد قاده وزير الخارجية الإسرائيلي، عزرائيل غاتس، استهدف كل من زعيم الحزب العمالي الاشتراكي و رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيس، و زعيمة سومار و وزيرة العمل، يولاندا دياث.
و في هدا السياق، كشفت وسائل الإعلام الإسبانية مواصلة إسرائيل نتهاكها للحدود الدبلوماسية مع الحكومة الإسبانية. حيث نشر وزير الخارجية الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على موقع X صورة تم تركيبها بواسطة الذكاء الاصطناعي يظهر فيها رئيس الحكومة؛ تعرض بيدرو سانشيز، والنائبة الثانية للرئيس يولاندا دياث، تعرضهماللرمي بالبيض على وجوههما.

التناغم الإسرائيلي مع اليمين و اليمين المتطرف

وقال غانتس الوزير الصهيوني: “لقد عاقب الشعب الإسباني التحالف بين بيدرو سانشيز ويولاندا دياث”، بهزيمة مدوية في الانتخابات الأةروبيةلاحتضان القتلة والمغتصبين من حماس…”.
وغقول وسائل الإعلام الاسبانية أن رسالة الوزير الإسرائيلي تضمنت إشارات إلى رئيس حزب الشعب، ألبرتو نونيز فيجو، ورئيس حزب فوكس، سانتياغو أباسكال، في عرض للتناغم السياسي مع قادة اليمين الإسباني واليمين المتطرف ضد حزب العمال الاشتراكي وحكومة سومار.

 بعد أربعة أيام على الهجوم الإسباني

وجاء هدا الهجوم الإسرائيلي الجديد بعد إعلان محكمة العدل الدولية و بعد أربعة أيام من إعلان إسبانيا أنها ستنضم إلى مبادرة جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة الإبادة الجماعية التي أطلقتها في محكمة العدل الدولية.
ورغم أن وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس أوضح أن هذا القرار لا يعني دعم أي من الأطراف، إلا أنه بالنسبة لبعض المحللين يعد خطوة رمزية مهمة. “إنها تبعث برسالة مهمة مفادها أن الوقت قد حان لكي تأخذ الدول الغربية على محمل الجد التزامها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان وكرامة جميع الشعوب والضحايا، بدلاً من استخدام القانون الدولي كأداة لتعزيز مصالحها الجيوسياسية دون الاسترشاد بمبادئ حقوق الإنسان”.
وقالت سونيا بولس، الأستاذة في جامعة أنطونيو دي نيبريجا والخبيرة في القانون الدولي، لموقع موقع دياريو: “الدول التي طلبت رسميا الانضمام إلى الإجراء هي نيكاراغوا وكولومبيا وليبيا والمكسيك وفلسطين.

القيود المفروضة على القنصلية الإسبانية

ولم تؤكد وزارة الخارجية الإسبانية ما إذا كانت قد طلبت بالفعل من المحكمة الانضمام إلى القضية. وأعلنت أيرلندا وبلجيكا عن نفس الإجراء في مارس الماضي، لكن لم تنضما رسميًا بعد التهديدات وسبق أن هدد وزير الخارجية الإسرائيلي قبل عشرة أيام بإغلاق القنصلية الإسبانية في القدس إذا لم تلتزم بالأمر الذي أصدرته تل أبيب بعدم تقديم الخدمات للفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية المحتلة”.
وقال غانتس ردا على المذكرة الشفوية التي سلمتها إسبانيا إلى الحكومة الإسرائيلية لرفض القيود المفروضة على قنصليتها: “إذا كانت هناك انتهاكات، فسيتم اتخاذ إجراءات إلى حد إغلاق القنصلية في القدس”.
وقد أعلنت السلطات الإسرائيلية هذه القيود ردا على اعتراف إسبانيا الرسمي (إلى جانب أيرلندا والنرويج) بالدولة الفلسطينية.
و سبق لوزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن أكد في ندوة صحفية، أن إسبانيا سلمت “مذكرة شفهية أولى” إلى حكومة إسرائيل “ترفض تمامًا أي قيود” مفروضة على القنصلية الإسبانية في القدس:
“لقد قدمنا ​​بالفعل بتسليم مذكرة شفهية أولى” للحكومة الإسرائيلية، نرفض من خلالها تمامًا أي قيود على قنصليتنا العامة، التي تتمتع بوضع يحميه القانون الدولي واتفاقية فيينا (حول العلاقات الدبلوماسية)، وبالتالي، فإننا نرفض ذلك تمامًا.
abascal_natenyaho_Raoudnews_mostafa_raoud.jpg إسرائيل تتهجم

abascal_natenyaho_Raoudnews_mostafa_raoud.jpg إسرائيل تتهجم