القضاء الفرنسي يحقق في فوز ميسي بالكرة الدهبية

 

روض نيوز

أثارت الصحافة الفرنسية موضوع فوز اللاعب الدولي ليونيل ميسي بالكرة الذهبية لعام 2021 بعد أن تدخل القضاء للتحقيق فيما اعتبرته  “ضغوطا” مارسها فريق “باريس سان جيرمان”

و قامت كل من صحيفة “لوموند” و “ميديابارت” بتوجيه ساهم نقدهما الحاد إلى فريق “باريس سان جيرمان”من أجل فوز ميسي بالكرة الذهبية بعد ان تناهى إلى علمهما خبر تورطه في إعمال آلية ضغط بهدف أن يحظى لاعبها السابق ميسي بالفوز بالكرة الدهبية.

شكوك في فوز ميسي بالكرة الذهبية

و أوضحتا الصحيفتان المذكورتان في اتهامهما لفريق باريس سان جيرمان بأن آلية “اللوبي” المستخدمة من قبله لها علاقة بنشرة الفريق لصالح ميسي لكي يفوز للمرة السابعة بالكرة الذهبية، و هو الفوز الذي  أصبح اليوم مشكوكا فيه، كما أصبح موضوع تحقيق من قبل القضاء لمعرفة إلى أي حد يكون فريق العاصمة الفرنسية متورط فعلا في ممارسته لفائدة لاعبه الدولي الأرجنتيني السابق.

و أوضحت الصحافة المحلية أنه بالإضافة إلى رئيس النادي ناصر الخليفي، يبدو أن باسكال فيريه، الذي كان رئيس تحرير مجلة فرانس فوتبول والمسؤول عن تنظيم جائزة الكرة الذهبية، متورط في هذه الفضيحة.

الشرطة تفحص الوثائق

واستندت صحيفتا ميديابارت ولوموند في مقالاتهما إلى وثائق فحصتها الشرطة الفرنسية تشير إلى علاقات “وثيقة” بين فريق “باريس سان جيرمان” وباسكال فيريه بين عامي 2019 و2021، والذي يشغل حاليًا منصبًا في فريق الاتصالات بنفس الفريق.

علاوة على ذلك، تفيد التقارير أيضًا أن فيريه قام بإزالة بعض الأخبار المثيرة للجدل حول المؤسسة الرياضية من المواقع وأنه حصل في المقابل على تذاكر للملاعب ورحلات إلى الدوحة.

كان هناك ضغط في رسالة نصية

و مما أشارت له الصحافة في هذا الصدد، أن اللاعب ليونيل ميسي فاز بالكرة الذهبية بنسبة 22.8 بالمئة من الأصوات وبفارق ضئيل عن روبرت ليفاندوفسكي الذي احتل المركز الثاني، حيث يمكن رؤية أنه كان هناك ضغط “في رسالة نصية أرسلها ريبيس للخليفي، تحت الاسم المستعار “ناك”، في 18 دجنبر 2021، يقول نصها: “سنقوم بممارسة الضغط، لذلك دعونا نتناول الغذاء مع باسكال”. و حدث هدا الأمر قبل شهرين من فوز ميسي بالجائزة.

باسكال فيريه استفاد من تذاكر و رحلات

و يبدو مما كتبته الصحافة الفرنسية ان الصحافي باسكال فيريه عندما كان يدير مجلة “فرانس فوتبول” بين عامي 2020 و 2021 استفاد من عملية الضغط التي مارسها كهدية قدمها لفريق “باريس سان جيرمان” و للاعبه الارجنتيني السابق ليونيل ميسي مقابل استفادته من تذاكر و رحلات إلى دولة قطر، علما أنه أصبح لاحقا عضوا في فريق الاتصالات في فريق “باريس سان جيرمان”، مما يزيد من شكوك الشرطة.

ستة أشخاص متهمون

وأوضحت الصحافة الفرنسية أن التحقيق يجري مع فريق “باريس سان جيرمان” بسبب صلاته المزعومة بالمجلة التي تمنح جائزة الكرة الذهبية، وضمن التحقيق هناك ستة أشخاص متهمون، من بينهم مالك نايت ليمان، ضابط شرطة مكافحة الإرهاب السابق الذي أصبح الآن موظفًا في “باريس سان جيرمان”، ورجل الأعمال. الفرنسي الجزائري الأصل، الطيب بن عبد الرحمان، مالك النادي، وصندوق قطر للاستثمارات الرياضية، وجان مارسيال ريبس، مدير الاتصالات في الكيان الفرنسي بين عامي 2017 و2022.

“أمير الصحراء”

على ما يبدو، كان فيريه قد تلقى هدايا من النادي مثل تذاكر المباريات في ملعب بارك دي برانس أو رحلات مختلفة إلى الدوحة مع فنادق مدفوعة الأجر بين عامي 2020 و2021، عندما كان رئيس تحرير مجلة فرانس فوتبول ومسؤولاً عن تنظيم الكرة الذهبية، وبحسب هذه المعلومات فإن الصحفي المذكور كان قد ألف كتابا يشيد فيه بشخصية ناصر الخليفي بعنوان “أمير الصحراء” في إحدى رحلاته إلى قطر.

Tags: No tags

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *