صورة الكاتبة المغربية نجاة زين الدينRaoudnews.com

الغطرسة الصهيونية

 

 

بقلم: نجاة زين الدين

تبببببا لك ياااااا حرب :
منذ فتحت عيني بهذا الوجود يوم 25/12/1969، وجدت الخير و الشر متصارعين بهذا العالم الذي ما أنفك متقارعا و متنازعا على مدى وجود البشرية، تتقاذفه الحروب و الصراعات، التي وسعت من دائرة  تقسيمه حسب أهواء الإمبريالية الوحشية من خلال مواقع استعمارات كل من أمريكا و الدول الأوروبية و إسرائيل المزروعة في خصر الدول العربية لعرقلة الأمن و السلام الداخلي بها، خدمة لمصالح و أجندة من يسهرون على التدبير السياسي لهذا العالم  بكل إنتهازية و أنانية، و المتخفون وراء من يضعونهم بكراسي السلطة و القيادة، بتكليف منهم، لإعدام شعوب الأرض بدون رحمة و لا إنسانية… 

حرب ستة أيام

جئت لهذا العالم، و البلاد العربية خرجت لتوها من حرب 1967، منهزمة و مذلولة و منكسرة من الداخل ومشتتة الرأي بالخارج، بعدما تمكنت إسرائيل من إجتياح أراضي مهمة من حزام تواجدها خلال حرب الستة أيام من شهر أكتوبر من نفس السنة يعني 1967م…

كانت أسرع حرب منذ زرع الكيان المحتل بفلسطين

هذه الحرب التي كانت أسرع حرب منذ زرع الكيان المحتل بفلسطين تمكن خلالها هذا الكيان الغاصب من قطم و وضع اليد  على كل القدس الشرقية و غزة و الضفة الغربية و صحراء سيناء و هضبة الجولان مع تثبيث تحويل مجرى نهر الأردن الذي خطط له بتكتيك مسبق لضمان الماء الشروب لمستوطنيه الذين تضاعف عددهم مرتين، مما فرض على إسرائيل الصهيونية التفكير في  توسيع رقعة الأراضي المستعمرة و بسط نفوذ إحتلالها على كل ما يعترض سبيلها من أراضي و منازل،

التنكيل بهم بشتى الوسائل

تنفيدا لبرنامج الأرض بلا شعب، و ذلك بإنتهاك حياة و ممتلكات كل الفلسطينيين المتواجدين بكل الخريطة الفلسطينية، سواء بتقثيلهم أو بتهجيرهم قسرا أو بإعتقالهم، و التنكيل بهم بشتى الوسائل لفرض قبضتها الإستبدادية على كل الأراضي لخلق المزيد من المستوطنات…مما ساهم في تأريخ لما يسمى بنكبة 1967م التي ذاق الشعب العربي برمته طعم مرارة الإهانة و الذل فيها، فكيف تمكن الكيان الإسرائيلي الغاصب من ذلك؟؟؟ و فيماذا كانت قيادات دولنا العربية منشغلة أنذاك؟

الكيان الغاصب

و هل يمكننا الحديث على أن التطبيع و الإنبطاح لهذا الكيان الغاصب وجد منذ زرع إسرائيل في حزامه؟ و لماذا لم تتمكن القيادات العربية من توحيد صفوفها لوضع حد لهذا الغازي الذي لا ينوي المغادرة و لا حتى الإقرار بدولة فلسطين التي التهم أراضيها بكل وحشية و طغيان و استسلام عربي غريب؟؟؟ و متى ستستعيد المقاومة الشعبية العربية وهجها و تنظيمها لوضع حد للغطرسة الصهيونية؟؟؟؟ و متى سيتمكن  المواطن العربي من العيش بكرامة في ظل عدالة إجتماعية حقيقية تتيح له فرصة الذود عن مقدساته الوطنية و العربية؟

و هل من المعقول أن يستبد بنا الخوف بهذا الشكل لدرجة أن نتساكن مع الهزيمة و نتجرع مرارة توزيع بلادنا العربية كغنيمة؟؟؟؟ 
(((يتبع)))

صورة الكاتبة المغربية نجاة زين الدينRaoudnews.com
الغطرسة الصهيونية
Tags: No tags

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *