دراسة حول فيتامين D-Raoud news- mostafa raoud-image-quinoa

فيتامين D هرمون الحياة

روض نيوز

خلصت دراسة علمية نشرت في “المجلة الطبية البريطانية” إلى ان مكملات فيتامين D يمكن ان تقلل من خطر الإصابة  باحتشاء عضلة القلب لدى الأشخاص الدين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، مع التأكيد على أن هدا الفيتامين يلعب دورا مهما في الحماية و امتصاص الكالسيوم، احد المكونات الرئيسية للعظام.
و أفاد الدكتور، مانويل دي لابينيا، المختص في أمراض القلب و رئيس المعهد الأوروبي للصحة و الرعاية الاجتماعية، بأن الدراسة المذكورة تشير إلى أن انخفاض مستويات فيتامين د يرتبط بضعف العضلات و بالتعب و الام المفاصل لدرجة أن أمراض المناعة الذاتية المختلفة مثل التصلب المتعدد يمكن أن تكون مرتبطة بتركيزات منخفضة من فيتامين د في الدم.

في الواقع، فيتامين D هو هرمون، لأنه يعمل عمليا في جميع أعضاء وأنظمة الجسم، لأنه عبارة عن عدة مواد معقدة مترابطة. في الواقع، يتم تنظيم 3 في المائة من الجينوم البشري بشكل مباشر أو غير مباشر بواسطة فيتامين D.

على جميع الأشخاص الخضوع لاختبار فيتامين D

و حسب تقدير الخبراء، يجب على جميع الأشخاص الخضوع لاختبار فيتامين D بانتظام، وتناول المكملات الغذائية عند الضرورة عندما تكون مستوياته في الدم أقل من 20 نانوجرام/مل. القيمة المثلى لفيتامين D في الدم هي 30-50 نانوغرام/مل، والمثالي ألا يتجاوز 100 نانوغرام/مل، لأن الجرعة الزائدة يمكن أن تسبب زيادة الكالسيوم في الشرايين التاجية، الأمر الذي من شأنه تسريع عملية تصلب الشرايين.

باختصار، من الضروري مراقبة مستويات فيتامين D بموجب وصفة طبية لتخصيص العلاج الأنسب.

في بعض البلدان، اختارت السلطات الصحية تعزيز منتجات الألبان بفيتامين D، وبهذه الطريقة، يحصل سكانها على مستويات كافية منه. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من نقص (شديد أو غير حاد)، تعمل المكملات الغذائية على تحسين المستويات البدنية والتمثيل الغذائي بشكل كبير.

مؤلفات هامة للدكتور مانويل لابينيا:

دي لابينيا، بالإضافة إلى كونه أستاذًا لأمراض القلب، فهو طبيب وكاتب أكاديمي بامتياز. الكتب الصادرة له هي: “علاج القلب” (2010)، “احتياجات المرضى” (2010)، “مرضى القلب” (2010)، “الشركات الصحية” (2010)، “الصحة الإلكترونية” (2010). “التميز الصحي: المرضى والابتكار والتكنولوجيا” (2009)، “رضا المرضى” (2008)، “مكافحة التبغ” (2006)، “دليل منظمة الصحة العالمية بشأن المراقبة الصحية” (2002)، “الجودة في الرعاية الصحية” (1999) ) ، “فحص القلب” (1993). ومؤلف مدونة قوة الشفاء

 

Tags: No tags

Comments are closed.