gustavo_petro_colombia_Raoudnews_mostafa_raoud.jpg رئيس كولومبيا يصف

رئيس كولومبيا يصف “إسرائيل” بدولة الإبادة

كان رئيس  كولومبيا، اليساري غوستافو بيترو، حازم عندما كان يخاطب الطبقة العاملة في اليوم العالمي للشغل، حيث زف لها خبر اتخاده رسميا قرار قطع علاقة بلاده بدولة الاحتلال الصهيوني ابتداء من يوم الخميس ردا على اقترافها لمجازر الإبادة اليومية في حق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ووصف رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، الذي ينتقد باستمرار الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في غزة، واصفا حكومة نتنياهو الإسرائيلية بأنها “مرتكبة للإبادة الجماعية”.

خطط لقطع العلاقة الدبلوماسية مع إسرائيل

 وقد أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن خطط لقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية التي ترتكبها في قطاع غزة.

وفي حديثه أمام حشد بمناسبة يوم العمال العالمي في بوغوتا يوم الأربعاء، قال بترو إن الدول لا يمكنها أن تظل سلبية في مواجهة الأزمة التي تتكشف في غزة.

وقال بترو: “هنا أمامكم، حكومة التغيير، برئاسة رئيس الجمهورية، تعلن أننا سنقطع غدا العلاقات الدبلوماسية مع دولة إسرائيل… لوجود حكومة،  رئيسها يمارس الإبادة الجماعية”.

وفي شهر أكتوبر، بعد أيام قليلة من بدء الهجمات، قالت إسرائيل إنها “أوقفت الصادرات الأمنية” إلى كولومبيا بعد أن اتهم بيترو وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت باستخدام لغة مشابهة لما سبق أن قاله “النازيون” عن اليهود.

بيترو يقول إن إسرائيل ارتكبت الإبادة

من جانبه، قال غالانت إن بلاده تقاتل “حيوانات بشرية” في غزة، حيث أمر بفرض حصار كامل على القطاع في أعقاب هجمات حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر.

وبعد شهر، اتهم بيترو إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في القطاع الفلسطيني المحاصر، مما أثار غضب المسؤولين الإسرائيليين والجماعات المناصرة لإسرائيل.

وفي شهر فبراير، علقت كولومبيا مشترياتها من الأسلحة الإسرائيلية بعد أن فتحت القوات الإسرائيلية النار على الفلسطينيين الذين يسعون للحصول على مساعدات غذائية في غزة، وهو الحدث الذي قال بيترو إنه “يذكرنا بالمحرقة”.

وتأتي تصريحات الرئيس الكولومبي يوم الأربعاء وسط مخاوف متزايدة بشأن هجوم بري إسرائيلي محتمل على مدينة رفح الجنوبية. ولم ترد ردود فورية من الحكومة الإسرائيلية بشأن خطط كولومبيا لقطع العلاقات الدبلوماسية مع البلاد.

احتمال إصدار أوامر الجنائية الدولية باعتقال نتنياهو

وفي الوقت نفسه، في أوائل إبريل، طلبت الحكومة الكولومبية الانضمام إلى قضية أمام محكمة العدل الدولية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية. وقضت المحكمة العليا التابعة للأمم المتحدة في يناير الماضي بأن الفلسطينيين يواجهون خطر الإبادة الجماعية في غزة وأمرت إسرائيل بمنع مثل هذه الأفعال.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يصدر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، أوامر اعتقال بحق بنيامين نتنياهو وغيره من كبار الإسرائيليين مثل يوآف غالانت، ويمكن رؤية التأثير بالفعل في غزة وفي مفاوضات الرهائن. وبحسب صحيفة هآرتس، فإن نتنياهو سيؤخر اجتياح رفح لهذا السبب، بينما يمكنه مرة أخرى أن يختار مصر لتكون وسيطًا للتفاوض على إطلاق سراح الرهائن على أيدي حماس.

وحتى الآن، قُتل أكثر من 34500 فلسطيني في الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي يواجه أزمة إنسانية مستمرة، مع تحذير الخبراء من المجاعة و  .من الأوضاع الصحية المتدهورة و تدمير كامل للبنيات

Comments are closed.