الجبهة الديمقراطية تدين التواطؤ مع جرائم الاحتلال

الجبهة.png_Raoudnews_mostafa_raoud

الجبهة.png_Raoudnews_mostafa_raoud

روض نيوز

تعرضت بلدة حوارة جنوب نابلس لهجوم شنه مستوطنون بالرصاص، الليلة ما قبل الماضية، قتل خلاله شاب فلسطيني كان يدافع عن بيت عائلته. كما أصيب العشرات من الفلسطينيين لحظة مواجهتهم لقوات الاحتلال الصهيوني عقب مهاجمتها لجنازة الشهيد الشاب لبيب ضميدي.
و وفقا لما كتبته صحف فلسطينية ضمنها “الايام”، فقد أصيب الشهيد ضميدي، البالغ من العمر 19 سنة، بعيار ناري في صدره سدده له أحد المستوطنين ممن هاجموا منزل عائلته في إطار عمليات اعتداء واسعة تتكرر يوميا، تنتهي عادة بالقتل و حرق منازل الفلسطينيين و تدمير منشآت و ممتلكاتهم ضمن خطط السلطات الصهيونية التي تنسق مع مستوطنيها لتركيع الفلسطينيين و شل مقاومتهم القطنية.

الجبهة الديمقراطية تنعي شهيدي طولكرم
و ضميدي طالب جامعي يدرس في جامعة “خضوري” بطولكرم، تقول صحف محلية، أنه اعتلى منزل عائلته بهدف حمايته و صد هجوم المستوطنين الصهاينة، لكنهم قتلوه بدم بارد عندما أطلقوا عليه الرصاص، و كان الشهيد الثاني في بلدة حوارة.

من جانبها نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بلاغ صادر عنها، شهيدي بلدة حوارة في طولكرم الذين قتلا أثناء مقاومتهما لقوات الاحتلال الصهيوني و مستوطنيه، حيث ادانت بشدة الصمت العربي المريب إزاء جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني و هرولة الأنظمة العربية نحو التطبيع مع دولة الاحتلال ضاربة عرض الحائط إرادة شعوبها الرافضة للتطبيع و متنكرة لقرارات قمة بيروت في العام 2002 و مبادرة السلام العربية.

المجتمع الدولي متواطىء مع الاحتلال و جرائمه

و أوضحت، الجبهة الديمقراطية في بيانها أن “موقف المجتمع الدولي بدوله الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، يرتقي إلى مستوى التواطؤ مع الاحتلال وجرائمه، وأن الحرب العدوانية التي يشنها الاحتلال على شعبنا ومقدساته الإسلامية والمسيحية والاقتحامات اليومية لمدننا وقرانا ومخيماتنا ومصادرة أرضنا لصالح عصابات المستوطنين، تأتي في سياق تنفيذ مشروع الضم للمناطق المحتلة عام 1967”.

وأشادت الجبهة بالمقاومة الشعبية في “مواجهة اقتحام نابلس بالأمس، وفي تصدي المقاومين للقوات الخاصة في مخيم طولكرم و أهلنا في القدس للاقتحامات المتكررة للأقصى ، معتبرا أن هذه المقاومة هي خيار شعبنا ، وأن على قيادة السلطة أن تعتبر  وان تدرك أن الخيار الوحيد أمامها إذا أرادت أن تحافظ على ما تبقى لها من شرعية يتمثل بتطبيق قرارات المجالس الوطنية والمركزية الفلسطينية ذات العلاقة بدولة الاحتلال المتمثلة بسحب الاعتراف بدولة الاحتلال وقطع كافة الصلات معها وعلى رأسها التنسيق الأمني المذل ، والتوقف عن الاعتقالات السياسية وملاحقة المقاومين والنشطاء والمعارضين السياسيين من قبل أجهزتها”.

الجبهة تدعو إلى إنهاء الانقسام و التشردم في الحالة الفلسطينية

ودعت في الختام، كافة القوى الفلسطينية إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية ، وإنهاء الانقسام وحالة التشرذم  في الحالة الفلسطينية ، واستعادة الوحدة وانتهاج استراتيجية كفاحية وطنية – معالمها أصبحت واضحة في قرارات الشرعية الفلسطينية – في مواجهة مشروع الضم وحسم الصراع الذي يجاهر به الاحتلال ويسعى إلى تجسيده على الأرض يوميا.

 

Tags: No tags

Comments are closed.